السيد حامد النقوي

49

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

« شأن نزول سَأَلَ سائِلٌ بروايت احمد بن عبد القادر » اما روايت احمد بن عبد القادر الحفظى الشافعى ، قصهء نزول سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ را : پس در « ذخيرة المآل » گفته : [ و نقل الامام ابو اسحاق الثعلبي في تفسيره : ان سفيان بن عيينة سئل عن قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ، فيمن نزلت ؟ فقال للسائل : لقد سألتنى عن مسألة لم يسألني عنها أحد . حدثني أبى ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه رضى اللَّه عنهم : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لما كان بغدير خم ، نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي رضى اللَّه عنه و قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » فشاع ذلك و طار في البلاد ، و بلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهرى ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ناقة له ، و اناخ راحلته و نزل عنها ، و قال : يا محمد أمرتنا عن اللَّه عز و جل ان نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه فقبلنا منك ، و أمرتنا أن نصلى خمسا فقبلنا منك ، و أمرتنا بالزكاة فقبلنا منك ، و أمرتنا أن نصوم شهر رمضان فقبلنا منك ، و أمرتنا بالحج فقبلنا منك ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعى ابن عمك تفضله علينا ، فقلت : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فهذا شيء منك ، أم من اللَّه تعالى ؟ فقال النبى صلّى اللَّه عليه و سلم : « و الذي لا إله الا هو ان هذا من اللَّه » فولى الحارث يريد راحلته و هو يقول : اللهم ان كان ما يقول محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب أليم ! فما وصل راحلته حتى رماه اللَّه بحجر سقط على هامته ، فخرج من دبره ، فقتله ، فأنزل اللَّه سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ - الآية ] . و احمد بن عبد القادر عالم جليل المفاخر و فاضل جميل المآثر است .